التعايش السلمي… خيار الشعوب نحو المستقبل



في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه المصالح، يصبح التعايش السلمي أكثر من مجرد شعار؛ إنه شرط أساسي لبقاء المجتمعات وتقدمها. فالحوار لا يُضعف المواقف، بل يقويها، والتنوع لا يهدد الهوية، بل يثريها. إن بناء جسور الثقة بين الأفراد والشعوب هو الطريق الوحيد لضمان مستقبل آمن ومزدهر، حيث لا مكان للكراهية ولا مجال للإقصاء. 

إننا اليوم أمام مسؤولية جماعية ، يجب علينا أن نختار لغة السلام بدلًا من لغة العنف، وأن نؤمن بأن الإنسانية أكبر من كل خلاف. فالتعايش السلمي ليس رفاهية، بل هو الضمانة الحقيقية لنهضة الأمم وصون كرامة الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *